بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 1 مايو 2017

" حوار العقول " بقلم الأستاذ \ جرجس لفلوف

حوار العقول 
سأل شهريار أين مساكنكم معشر الجميلات 
إجابت شهرزاد في عب اشعاري وحكاياتي 
نمتطي صهوة الريح نحلق في الفضاء 
نعزف ألحان الا حرف على أوتار الكلمات 
نعانق الأمواج ونرقص على مسرح الحب 
ونستريح في قلب الإنسان حامل النغمات 
يلقانا بالورود حينا وحيدا بالدموع والاهات 
...............
سأل شهريار كيف الدخول إلى منازلكم 
قالت شهرزاد وروحها تنزف الما وحزنا 
أتستطيع جر الشمس تقبل وجه الارض.? 
تحرق أوراق التوت وتذيب ثلج الظلم 
تحرر الأيدي المتجمدة وتنير ظلمة العقل 
وتورق وتزهر وتثمر مروج العدالة والسلام.?
وقبل أن يصحى شهريار ويجيب بارتياح
جاء الصباح وتوقفت شهرزاد عن الكلام المباح 
جرجس لفلوف سورية



" فنجانك يخبرني ..." كلمات أ\ ليلاس الدمشقية

فنجانك يخبرني ...
أن صباحك مشرق .. وقلبك خالي ..
وبعد إشارة أو اثنتين .. ستجد أمامك طيفاً جميلاً
كن منه حذراً ... فلست تقوى على تحمل همساته
فطيفك طائشاً نزقاً ..تأخذه الكلمة وترافقه ضحكة
ويأسره حرف 
ستكون متعباً في طريق مزهرة وربيع فتان
وبيض الفال ...

#ليلاس

قصيدة " قلبي يَذوبُ " بقلم الشاعر \ حكمت نايف خولي




قلبي يَذوبُ
قلبي يَذوبُ منَ الأسى ويُعاني .. ظُلْمَ الوُجودِ وقَسْوَةَ الأزْمانِ 
في مِجْمَرِ الأقْدارِ في نيرانِها .. يُشْوى ويُحْرَقُ في لظى الأحْزانِ 
في عتْمَةِ الأرْحامِ يَنحُبُ شاكياً ..... مُتَسائِلاً في تَوهَةِ الحَيرانِ 
كيف الطَّليقُ الحُرُّ يَجْذبُهُ الثَّرى ..... يُمْسي أسيراً في دُجى الأبْدانِ 
فيَحوكُ من ماءِ المَشيمَةِ بُرْدَةً ..... يَبْدو بها في هَيئةِ الإنسانِ 
حتى إذا اكْتَمَلتْ عباءَةُ جسْمِهِ ..... يَرِدُ الحياةَ بأجْمَلِ البُنْيانِ 
فَيُلَفُّ بالأشْواقِ يُغْمَرُ بالمُنى ..... ويُحاطُ بالأفراحِ والتَّحْنانِ 
لكنَّهُ الأسْرُ البَغيضُ وجَورُهُ ..... يَنْهالُ بالأوصابِ والأشْجانِ 
فيَذوقُ من طَعْمِ الصُّدودِ مَرارةً ..... ومنَ الشَّقا سَيْلاً منَ الألوانِ 
ويَؤوهُ من هجْرِ الحَبيبِ وغَدْرِهِ ..... ويَئِنُّ مَكْلوماً منَ الحرْمانِ 
وعلى فِراشِ البؤْسِ يَرقُدُ ساهِداً ..... مُتَقَرِّحَ الأحْداقِ والأجْفانِ 
مُتَهالِكَ الأوصالِ مَنْهوكَ القِوى ..... شَبحٌ يُغالِبُ شَهْوةَ الأكْفانِ 
مُرْمى على رَمْلِ الضَّياعِ مُهَدَّماً ..... تَغْتالُ روحَهُ زعْقَةُ الغُرْبانِ 
وفَحيحُ ثُعْبانِ الفَناءِ يُريعُهُ ..... فيُصابُ بالإغْماءِ والغَثَيانِ 
ويَرى زَحافاتِ القُبورِ تَلوكُهُ ..... وتُحيلُهُ نُتَفاً منَ الإنْتانِ 
فيَصيرُ قوتاً للهَوامِ ويَنْتَهي ..... طيناً يُسَمِّدُ تُرْبَةَ البُسْتانِ 
ألَمٌ يُمَزِّقُهُ ويأْسٌ موجِعٌ ..... إعْصارُ رُعْبٍ في شِتا الوجْدانِ 
وعَويلُ وعْيٍ للفَناءِ ومُرِّهِ ..... هذا هوَ الإنْسانُ في الأكْوانِ ؟ 
أينَ الجمالُ يَميدُ فيهِ مُدَلَّهاً ؟..... أينَ التَّبَختُرُ في الغِوا الفتَّانِ ؟
أينَ الصِّبا المختالُ يَرْفُلُ بالحلى ..... ويَزينُ هامَهُ أجْمَلُ التِّيجانِ ؟
ويَميسُ مزْهُوَّاً بِقَصْرٍ شامِخٍ ..... ويَسيرُ مُنْتَفِخاً منَ السُّلْطانِ 
ويَخالُ نَفْسَهُ في الوجودِ مُخَلَّداً ..... وإلى الأُلوهَةِ ينْتمي ويُداني 
قُلْ لي بِرَبِّكَ يا أخي ما تَرْتَجي ..... منْ عالَمِ الزَّوَغانِ والبُهْتانِ 
من عالَمٍ الكُلُّ فيهِ إلى الفَنا ..... يَمْضي ويلْبَسُ بُرْدَةَ النِّسْيانِ 
لكنَّ روحَكَ تَرتَدي ثوبَ البَقا ..... يَنْحو بها عن عالَمِ النُّقْصانِ 
لتَسيرَ في دَرْبِ التَّدَرُّجِ بعْدَما ..... حَملَتْ منَ الدُّنْيا شَذى العرْفانِ 
وتجمَّرَتْ بلَهيبِها فتَطهَّرَتْ ..... وصَفَتْ منَ الأضْغانِ والأدْرانِ 
وتكبَّدَتْ غِلَّ الفَناءِ وكَيْدَهُ ..... لِتَخُفَّ مُبْحِرَةً إلى الأوْطانِ 
فَتَجوزُ في نفَقِ الظَّلامِ وعبْرَهُ ..... مَحْمولَةً نحو الوجودِ الثَّاني 
لتَعودَ للأنْوارِ تَرتَعُ حُرَّةً ..... وطَليقَةً من كُلِّ قَيْدٍ فانِ 
حكمت نايف خولي

الأستاذ قاسم العموري يكتب " ما زلت حيّا "


تمددت 
فوق الأصابع
ربما
كي أشعر بالنبض يكتب 
إني
ما زلت حيّا
نفرت نبضة
ثم عَصب الانقباض 
سقط الحلم
آفاق المسير
إنها خطوة تائهة

قاسم المعموري
نيسان ٢٠١٧

" لازلتُ ...... مجنونك .." بقلم أ / نجـم الفريـداوي


لازلتُ ...... مجنونك ..
تبعثرني همساتكِ ... 
وتجمعني عيونك ... 
لازلتُ ....اسيركِ ... 
قيدتني نظراتك ... 
واوثـقـتنيِ بحريرك .. 
لازلت ...والى الموت احبك ... 
وكتبتها فـي كل اشعاري .. 
وسالت الرحمن شيئآ .. 
ان تكوني انتي اختياري .. 
لازلت اهواكِ بجنـــون .. 
فعالمي معكِ حتــمآ يكون ... 
فانـتِ الحب النبيـــل والانيق ... 
وغير هذا ماعســــاه يكون ؟؟ 
بقلم / نجـم الفريـداوي

" شوكة الزمان " بقلم الأستاذ \ حسن الزايري

شوكة الزمان
الزمان 
يدور بنا
واحنا دايرين به
شي الزمان عاطيه
شي قالب عليه
شي داك شوكتو فيه
لاخرمعول على والديه
ديما مدبرين عليه
شي معتامد عل درعيه
يطلب ربي يسهل عليه
فلان من التيساع حاضيه
راد معاه لبال ليتلف ليه
مامخليه
بارك حاضيه
يا فلان خليه
راه يكفيه
غير الزمان لهو فيه
يتقاتل باش يغلب عليه
وهو داك شوكتو فيه
مسكين مابقى فيه
يكول نرأف بيه
ديما حاكر عليه
الضربة ديما جايةفيه 
ماكاين لمدرك عليه
مشاو والديه
لكانو مرفدين عليه
بقا غير ليعض فيه
كلشي معاون عليه
غير ربي ليحن فيه
مطاكي الزمان والزمان مطاكيه
داك شوكتوفيه
وشلا ماداير فيه
وهو صابر على لبيه
يطلب ربي يفاجيها عليه
ويسل شوكة الزمان لمدكوكة فيه
راه تقهر من داك شي لفيه
ولاكن شكون يخليه
كلشي حاضيه
غيرهو للدنيا عطات ليه
واقيلا ميمتو راضية عليه
وديها فراسك ؤ بعد عليه
راه محاس بالمزود غير لمخبوط بيه
الزمان مكاليه
والشمايت يضحكو عليه
وهو عارف اش طري بيه
حاس بالزمان داك شوكتو فيه
مهرسها فيه
وليني دابا ربي يعفو عليه
حسن الزايري

" نساج الغرام " رباعيات.الشاعر.طارق عطية


نساج الغرام

آثرْتُ السّكوتَ وصمتُ الكلامْ
فليسَ الضياءُ... شبيهُ الظلامْ
رفضْتُ الشّكوكَ. بدونِ اليقينِ
فلا للعتابِ............. ولا للملامْ

أجَهْلٌ بشئ........ كَمثْلِ العلامْ
أحُلُمُ الخَيالِ...... نِساجِ الغرامْ
هَلمّي نُنَحّي...... شعاعَ الأنينْ
نَعيشُُ الحياةَ ويَفنى الخصامْ

بِدفنِ الرؤؤسِ... كَمِثلِ النّعامِ
تموت ُالآمالُ... بِخَطأ السهامْ
ألا تذكرينَ ........مدارَ الحنينْ
بعقلٍ وقلبٍ ....صريعَ السّلامْ

رباعيات..طارق عطية