بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 20 أكتوبر 2016

#زفرة102... بقلمي.. ياسين السامعي

#زفرة102... بقلمي.. ياسين السامعي
أَسعــــَى إليكَ بصُحــــــَبةِ الفَانُوسِ
ياربِّ ساعِـــدنِي لِفــــهمِ دُرُوسِــــى
و اربِط على قَلبِي لأعمَلَ واجـــــِبِي
و أَعِذنِي - يا مولاي - مِن إِبلِسِــــي
و افتح بِحَولِك - يا مُعِينُ - مَدارِساً
قد أُوصِــدَت بالقصفِ و التَّســــيّسِ
فَغَدَت لأفواجِ النُّـــــزُوحِ مَــــــلاجئاً
تَكـــتَضُّ بالأحـــزانِ كُلَّ خميــــــسِ
ما عـــــُدتُ فِيـــها أستسيِغُ تِلاوتِي
أبداً و عُفتُ دفاتـِري و طُـــــقُوسي
و مُــعَلِّـمِي - ياربِّ - يَشرَحُ تائهــــا
بؤسِي بغــــــــيرِ رواتبٍ و فُلــــوسِ
أعجبني

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

لَمْحٌ بعينى ...... بقلم سمير حسن عويدات



لَمْحٌ بعينى ...... 
لَمْحٌ بعَينِى بَوْحُهُ جُرْحُ الهَوَى ......... ألمٌ بقلبى شاهِدٌ كيفَ الجَوَى 
أسْلمتُها حُبّى لِترْعَى ودَّهُ .......... صَرَعَتهُ واسْتبَقتْ تُجَاهِرُ بالنَّوَى 
لَسْتِ التى أحببتُها في خاطِرى ...... أنتِ السَّرَابُ لِظامِئٍ بى ما ارْتوَى 
....... رُدِّى إلىَّ الروحَ أحيَا بُرْهَةً .......
..... بل أنتِ مَوتٌ , بل خطِيئةُ مَن غَوَى ........

بقلم سمير حسن عويدات
أعجبني

عاشق. عبد المنعم عدلي. مصر


عاشق. عبد المنعم عدلي. مصر
عاشق أنا 
وفي بحور العشق 
ليي دواوين
يتعلمها العاشقين 
كمان يتعلمها الطفل في
تاريخ الأساطير
أي أمرأة أنت
كي تنظرين
ولا تتكلمين
أترسمينني
كي تستبيني
طريق العاشقين
أم تتخيلي
مع من طريق العاشقين
أخائفة أنت
لا تخافين
تعالي تعالي
أسرعي ولا تتأخرين
فلك المهد بين الجفون
ولي المضجع بين الضلوع
فأنا لم أشعر بالأه
من بين ألف أمرأة
وأمرأة أحببت
أما لك فلم أستبين
هيا أفصحي ولا تترددين
فأنا العاشق
أنا المنظور
وكم من أه
خرجت من
رحم الضلوع
فلست أدري
أتنيري الطريق
أم في الظلمات أكون
عاشق أنا كما المجنون
فكم من كأس
شرب منه العاشقين
بقلمي عبد المنعم عدلي
أعجبني

فوق نقرات الندى .. بقلمي .. خليل حاج يحيى

فوق نقرات الندى .. عانقت فسيفساء الوقت .. على ضياء القمر .. وشوق جامح وضجيج قلب جنح به الشوق .. يراودني ﻻن أقفز من على منضضة مشاعري الحالكة .. وأعود الى درب الذكريات الجميلة .. لكن ليل الدجى يتثائب بحنكة الهروب .. ينزع الكلمات من ثغر القمر .. ليصبح حلمي من أرق .. وانتظاري يطول ..
بقلمي .. خليل حاج يحيى

إياك قلبي...........طارق عطية

إياك قلبي
يجتاز قلبي ما الطموح
يجتاز ما يعدو الأماني
أبني ويبني في صروح
واملي في عشقي بنان
مابت اعباها الجروح
فالصبر في حبي هداني
ياعاشقا لما لا تبوح
أليس جرح العشق فاني
إياك يا قلبي الجموح
فلا أمان لها الزمان
طارق عطية

من الماء خلقنا .......منير المسروقي


من الماء خلقنا 
وبماء العين نرى الماء 
ومن أرحام النساء خرجنا ...بعد أن فاض الماء 
وقد أمطرت سماؤنا ماءا فاختلطنا وانصهر الماء مع الماء 
من فوقنا ماء ومن تحتنا ماء ... وقد أبتلينا بالموت غرقا في الماء
أو عطشا في الصحاري بدون ماء
وكان عرشه على الماء
من الماء خلقنا
وقد خلقت النار من جزيئات الماء
فكان منها البراكين وكان منها الجحيم
إشتعلت ..... فأطفأها الماء
من الماء خلقنا
كواكب ونجوم تسبح في الماء
والشمس والقمر وكل من في السماء
وكلمة نقية نقاء الماء
ورب رحيم ...جعل كل شيء حي من الماء
منير المسروقي
أعجبني

(القصر المسجور)......(ج11).......(عمرو أنور) (بئرالخيانة)


(القصر المسجور)......(ج11).......(عمرو أنور) (بئرالخيانة)
أسرع شهاب إلى قصر , الملك يطلب اللقاء,
وبيده دليل خيانة , أحد الوزراء أو النبلاء,
ولما أذن الملك له بالكلام, بدأ حديثه بإعلان الولاء,
مولاى الملك, هذه الحمامة البيضاء,
ساقها الله إلينا , من السماء,
علينا أن نحررها, ونطلقها فى الهواء,
ونراقب تحليقها, فى الفضاء,
وعلى أى شرفة , تهبط من علياء,
ومن سيتلقى الرسالة , سيكون من الجبناء,
خائن لمولاى ولشعبنا, الصابر على البلاء,
متآمر على المملكة, وعلى الفقراء,
حاقد على, النبلاء والأمراء,
لم يرحم , السيدات البسطاء,
غليظ القلب , على الأطفال الضعفاء,
أمر الملك الحراس, يالإنتشار فى الأنحاء,
ومراقبة تحليق , أسراب الحمام فى السماء,
وما أن أطلق شهاب, الحمامة البيضاء,
حتى حلقت فوق , أحد قصور الوزراء,
وهبطت على سور إحدى , الشرفات السوداء,
وفى سرعة امتدت إليها الأيدى, وأمسكتها وعادت بها للوراء,
وانتزعت من قدميها, الرسالة وتوارت فى الخفاء,
وبعد ثوان عادت وأطلقتها, مرة أخرى فى الهواء,
(نلتقى بمشيئة الله فى الجزء الثانى عشر(المؤامرة)
(الأجزاء السابقة على صفحتى الرسمية( الفنان عمرو أنور)
• اhttps://www.youtube.com/watch?v=kdwbCO9gm1s
(القصر المسجور)......(ج11).......(عمرو أنور) (بئرالخيانة) أسرع شهاب إلى قصر , الملك يطلب اللقاء, وبيده دليل خيانة , أحد الوزراء أو النبلاء, ولما أذن الملك له...
YOUTUBE.COM
أعجبني