بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 9 سبتمبر 2016

يا تارات/ بقلم الشاعرة نرجس عمران

يا تارات نرجس عمران
نفاني حبٌ
عن دوره نفاني
ما نفعَ وفاً
ولا صدقٌ اعتلاني

أيرضيك إنكساراً
أخذَ أفناني؟
وعلةً ساقتْ
إلى اليأس وجداني

كيف تملكتكَ
لذةٌ فيما ابتلاني ؟
نداؤك فرعونٌ..
وجلجلَ في الميداني
مارجلٌ ..
عن الجورِ أقصاني !!

هجتُ موجاً
بلا وسادة شطآنِ
كفُ نوٍ
في أحضان محيط رماني

رباناً…
فقدََ مرساته والصولجان
ربيعٌ..
افترشني خريفاً ونعاني

بتَ…
في صميم فرحي وزماني
سرطانُ وجدٍ ..
أسكنني جثماني

سكرٌََ...
ٌ لعقهُ علقمٌ قبل لساني
موتٌ…
في خلوتي باتَ ثالث اثنان

تريثْ ..
غداً او بعده وتراني
أحيدُ وِردك ..
وجرارهُ كفاني

مبضعُ زمنٍ ..
عاجلني فرحاً وشفاني
قُزحاً…
وفاض جمراً في أكواني

تندبُ الحظ
في هيجة حيوان
تنوح…
كيف العمى عنها أعماني ؟

كنتُ شهريار .
في الف ليلة والفان
شهرازدك..
باتت سفر زماني

صدى بِيْدِي…
سيكسرُ لك الصدغان
يااااااااتارات
نرجس عمران

تريثْ وتراني
أقلدك في شعابي
تاج مرجان
انضحُ كأسك
نداً وما سقاني

أحيكُ ..
من رماد بركانك قمصاني
أغلف النسيان ...
بريقَ سلفان
تخطه آكف الوفا
عنوانَ خلانِ

نرجس عمران
سوريا

..إلى نبضي .بقلم الشاعرة فاطمة شمس الدين

............إلى نبضي .........
لو كنت طيراً بجناحين
لطرت إلى نافذتك
وأنشدت ألحان الصباح
لتستيقظ بهدوء
لهمست لكل ورودك أن اصمتي
فحبيبي نائم
لا تنثري عطرك فهو بي هائم
لا تغريه بأحمرك
فهو بسمرتي حالم
اخفضي صوت ثرثرة أوراقك
فحبيبي نائم
علمي زهور الحقول
الهدأة في حضرة العشق
فجمال الحقل بألوان البراعم
أخبري عبيرك في الربيع
أن يختفي
فغيري لا تحلو بعينيه
مهما كان جوه غائم
وإن أمطرت غيوم السماء بمهل
من عينيه تصنع الصباح
لا تلومي... لا
ما همني يوما حديث لائم

بقلمي
فاطمة شمس الدين

بنت البوادي / بقلم الشاعرة حنان عبد الرازق

بنت البوادي
حنان عبد الرازق
بنت البوادى في العيون حكاية ٌ
وعلى خمارك ِيستظل الملتقى
تبدو الملامح تشتكي من شوقها
والقلب يبدو بالتباعد مرهقا
والله من عينيك ِ اقرأ قصة ً
عن عاشِقـَين على العهود تفرّقا
ودموعك ِالثكلى تئن بجمرها
وفؤادكِ المهموم اصبح ضيقا
عينان تحكي عن ليالي وصلها
ورأيت حباً بالدموع معلقا
فوق الرمال تناثرت آمالها
ووصالها امسى هناك ممزقا
يا بنت صحراء الهموم تكلمي
وتحدثي هل ضاع مفتاح اللقا
هذي الخيام تقول عنك رواية ً
ماتت وظل الشوق فيها مغلقا
والامنيات تمزقت آمالها
والهمس امسى في القلوب معتقا
هذي الصحاري تشتكي من شوقكم
فالشوق في عينيكِ اصبح مغرقا
حنان عبد الرازق

هــــــات أيتهــــــا القاهـــــر / بقلم الشاعر حسن نصراوي

هــــــات أيتهــــــا القاهـــــر
ثديـــــك المتوهـــــــج , قبــــل الفـــــراق ..
عطــــــــــــش ,
ينـــــــــــزف الان أوهـــــــــامه ,
ويريـــــــــق ظنونـــــــــــه ...
ويلملــــــــــم أضــــــــواءه , ووســـــــــاوسه المبهمــــــــه
ويصفـــــــــــي دمـــــــــــــه ..
ويواجــــــــــه فــــــــي غمــــــــرت الصعـــــــود , متونــــــه ..
عطـــــــــش ,
يــا ابنـــــــــة الغيــــــم والأوديــــــــــة ...
والفضــــــاءات , والاقبيـــــــــــة
عطــــــــــــــش , فــــــاغر ,
بـــــــــي أنـــا ظلمـــــــــــة منــــــــك
بــــــــــي : كــــــل مـــا تضمــــــرين مـــن القســـــر
حيـــــــــن تحــــــــيط بنفســـــــــــك أنوارهـــــــــــــــا ,
وتفتـــــــــــــح أزهـــــــــــارهـــــــــا المعتمــــــــة ...

{ حســـــــــن نصــــــراوي }

بكاء بلا دموع \\ عبدالمنعم عدلي \\ مصر

بكاء بلا دموع \\ عبدالمنعم عدلي \\ مصر
مالك ياعين تبكي ولم اْري دموعك
اْري فيك لوعه وحيرة اْراك صامته
كيف اْدمع وقد جف ماء العين
كيف اْدمع ونزيف الدم سائل
علي اْرض الشهباء وليبيا واليمن
علي الفيروز وعراقي لم يتنباْ
صامت وطني فعيني لم تدمع
علي شهيد وكانه اْضحيه
ووطني لم يتكلم
ياباغيا اْرضي واْنت الطامع
لك مني في الفؤاد دعوة
لرب العباد الموحد
اْن يوحد كلمه العرب علي الطاغيه
فااْراه في زله حائر
بين صحراء ووادى
باحثا عن كسرة خبز
باقيه من جرز فر هاربا
واْراك ياوطني ثائر علي
ولدك وعرضك بالثاْر اْخذ
ولا يقول الاْندال دفن الاْسلام واْرضه
وها اْنا سيظل بكائ بلا دموع
حتي تنبت الاْرض اْحرارها
ويرفرف علم اْسلامها
بقلمي عبدالمنعم عدلي

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

الآن قبل الآن // بقلم الشاعرة نرجس عمران

الآن قبل الآن
وأنا المرميةُ أحضانَ ذاتي
ياذاتي أسألكِ الأمان

أُصغي لصدقِ نِداءاتي
حرقةُ الحلق تُبكي الظمآن

إليكِ أُنعي احتضاراتي
بات جسدي مدفنٌ وأكفان

في روحي تدوّي صرخاتي
كم اشتاقُك ياذاك الإنسان!!

تراكَ في الكُّل نظراتي
عن غيركَ نورها غفلان

تطرقُ أبواب َخلواتي
واااخيبتي ليستَ على البيبان

لوحدتي أنتَ كُل خياراتي
وتهديني خيالاً بين السكان

جفتْ دموع دوحاتي
وأراك سراباً والبعد أزمان

أمطرْ بحضورك صحواتي
غيثك في لوحتي ألوان

متى ياقدر تسأل بلواتي
ما مراده قلبٌ تعبان ؟

أجيبُ والحرقة تسبقُ زفراتي
أريدُ بشيري الأن قبل الأن

لما يا يأس تتبع خطواتي ؟
طرحةُ جَلّدتي اعتراها العريان

سأسكنُ السَئم حتى يَسْأمني
ولن أسأمَ انتظارك بالثوان

أصبرُ والصبر سلاح خيباتي
به أحاربُ هيمنةَ الشيطان

هو الله من وعدَ تضرعاتي
بغنائم ِالصبر في القرآن

حسبي والله مجيب صلواتي
الجمعُ أوشكَ بعفو الرحمن

أطمنُ وربي وكيلُ تيقناتي
يأمره كنْ يكنْ هنا الآن

نرجس عمران
سوريا

"شموخ وضاء"بقلم الشاعرة سوزان الحجار

"شموخ وضاء"
يستفزني وهج شموخك الصارخ
عند التقاء حاجبيك ..
مخملي الطلعة ارحم
مفتونة تتقلب
بين راحتيك...
وارفق زفرات أنفاسها التي
زرعتها على خديك...
وآهات تأرجحت من تيه الدلال
ومن سطوة الوهج
في تلال جفنيك...
-مولاي- عائمة أنا على
شواطئ الخلجان أتوسل
اللجوء لميناء عينيك..
كيف لي أن أقاوم هذا السحر
الذي تحفره في أضلاعي
بالله عليك..
وكيف تحولني في هجرك
لطفلة بائسة- تنهشها الوحدة
و الكآبة- تتوق إليك..
لمعان هذا البريق في احداقي
يقف منتحراً
على شفتيك...
وتمائم تعويذتي التي
أطلقتها لحظة
الشروع ببوحي لديك...
لم تعد تؤرقني بعض مخاوفي
بأني سأغرق
في أعماق ناظريك..
فؤادي مبلل بمطر الأشواق
أقدمه طوعاً
لحضرة خافقيك...
و كل الولاء وفروض الطاعة
أعلنها في سبيل أن تمضي سنيني
بين ذراعيك...
لاتثريب على عمرٍ ألقيه في كفيك
فكل الأجزاء في جسدي تصرّح
سراً و جهراً
سعديك ولبيك ...
بقلم الشاعرة سوزان الحجار