بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 مارس 2016

يَا قَلبُ صَبرَكَ نَارُ الجُرحِ تَشْتَعِلُ .....بقلم ‏جعفرالخطاط‬


يَا قَلبُ صَبرَكَ نَارُ الجُرحِ تَشْتَعِلُ ..
لا تَجزَع الصَبرَ إنّ الجُرحَ يَندَمِل ..
إنْثر جِرَاحَكَ مِلحَـًا فوقَ موضِعِهَا ..
وَ اكبَح جِمَاحَك لا يَنتَابَكَ الوَجلُ ..
إكْتم أنينَكَ يَا قَلبي وَ لَوعَتَــه ..
كي لا يَطيبَ أساكَ الشَامِتُ النَذِلُ ..
عَانِد شَقَاءَكَ لو هَاجَتْ مَكامِنُـهُ ..
وَ اجْعلْ جفونَكَ بِالأوجَاعِ تَكتَحِلُ ..
لَو ذقتَ ملء سَواد الّليلِ مِنْ وَجَــعٍ ..
سَتُشرقُ الشَمسُ وَ الأدوَارُ تَنْتَقِلُ ..
فَأوّلُ الصُبحِ فَجْـرٌ يَقْتَفي حَلَكـًا ..
وَ أوّلُ البَـدرِ خَيـطٌ ثُــمّ يَكتَمِــلُ ..

اتلو صلواتي...بقلم بقلم " محمد خالد طه "



في رحاب بيت 
و ابتهل في رحاب عجز 
اضع تمائم الشوق المزينة بفرحة الوجد 
اعقد امنية على عضن شجرة مع تنهيدة ريح يزهر
فرحي
في بحات عمري سلم موسيقي شكل صورتك بين كل وتر رتل الاحساس اسمك
حنجرة الهوى زرعت انات شوق و سيرة عشق
ارصفة الوعد كم حملت في طيها كلمات
اشعلت قناديل ذكرى على جدران ظلام
صدى الكلمات يخبو في زمهارير شوق
زبد المشاعر يطفو عند اول دمعة وله
اي شاطىء يستوعب نبضات لا تمر مرور
الكرام
تعصف في حصون السكنية و تقتلع ما بقى من سلام....
               
..
اتلو صلواتي ...بقلم " محمد خالد طه " 

غادرتني شمس النهار...بقلم ماهرميدو*

غادرتني شمس النهار هذا اليوم مبكرة
وغادرجسدي الدفئ وعانق البرد روحي
فايقظ في وجع الماضي واضاف
حزنا فوق احزاني.....
مابي اجدنفسي حائرة خائفة من ليلي
المجهول ...من لحظات الصمت...ومن
بقائي وحيدة والظلام يحيط بي
ومن الم يخترق وجداني......
فالليل في هذا المكان ساعته طويلة
تمربطيئة علي وكأنها تتلذذ بتعذيبي.
وتتقصدعلى الدوام إيلامي.......
لم اشعربان الوجع يسكنني ولايريد مبارحتي...
يمنع عني اكسجين الفرح ويعقد
بالف عقدة لساني.......
حلمت يوما باني رحلت إلى عالم لاحزن
فيه ولاشقاء
ومنعت عني كل الهموم وسرقت كل احزاني......
احسست بهدوء يسكن روحي ..
ولكن مابي ؟؟؟
وكاني المح اعصاراقتحم خلوتي
وبعدالموت احياني.....
حتى الموت يرفضني ...
وهدوء النفس يمقتني...
وكل من حولي يرحلون الى عالم البرزخ
وانا مازلت كما انا اعيش هنا
ولم ابرح مكاني.....
**بقلمي**
*****

قلتلا...بقلم خالد ٠٠

قلتلا ٠٠٠
اسمحيلي أسقي الوردتين
اللي على خدودك موجودين
خايف عليهن من شي عين
تصيبن ويصيرو دبلانين 
قالتلي ٠٠٠
شو شغلتك أنت ومن وين
قلتلا ٠٠٠
جنيناتي وأصلي من رشعين
بقلمي /خالد ٠٠٠

كل الصفا أنت...بقلم مالك الحزين الرفاعي



كل الصفا أنت
فمن صفالي؟!
غير أنت
و مهجتي
و آمالي
و تراني أضاحك نفسي
و ما بي من بلا
إلا بذكراك
أنت من بدالي
و ترى الهم في أعشاش الهوا
ان اختلفنا
أوجعت بالي
إن كنت معي
فما همني شأن الهوا
و مادمت حالي
فلا أسأل عنه حالي
ولقد بت أفرح
في الخطوب كلها
حمداً لله
عمّا جرالي
ما دمت أنت معي
في صَرْفِ الهوى
فلن يهمّني صَرْفُ دهرٍ
لو عدالي
و كم من عدوٍ كان لي
في الدنا
فلما صرت لي
ما عِدا لي
وأدعو الإله أن ينجينا
بحبه
فهو الكريم حقّاً
و قصد بالي
بقلم
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae

من وراء جدار...بقلم محمد ابوزهرة


......
بابٌ ..وسجّانٌ .. وسورٌ من رهَبْ .. و بنادق ٌ تقضي بأمر ٍ مُغْتَصَب ْ
..
وحكايةً عَلِقَتْ على صبر الجبي __ ن ِ وبسمةٌ هزّتْ عروشا من لهَب ْ


...
القيدُ والسوطُ اللعينُ وغضبة ٌ . . راقتْ لإبليس ٍ، غَوَىٰ ثم اقترَب ْ
...
يا حلم َمَسجور ٍ بنارٍ الغبنِ تجْ ___ تاح ُ العصورَ لحقلهِ حتّى ذهَب ْ
..
جُدْ من لدنْ عينكَ وعدا بالأمانِ .. يعيد في حلمِ الصغارِ حضورَ أبْ
....
.. شعر / محمد ابوزهرة
كراديس.. ٢٩/٢/٢٠١٦

هوىثلاثي الأبعاد ..... سمرا ساي..



ذاك الصباح.. 
عفاريت زرق.. 
تراقصت في عينيها 
نزق.. لم تفهم له سبب ولا معنى
عصبية مضحكة لإمراة صبر وحكمة..
قلق مبهم.. أخذها في رحلة عجيبة..
بيتها الصغير..
أصابه الجذع.. ل.. توترها هنيهة
ذاك الصباح...
وهوى.. ثلاثي الأبعاد...
أحالها إلى أنثى شريدة..!
صديق..!
طيب القلب.. نقي السريرة..
يكتب نثرا غزليا..
يمتطي صهوة حصان. .
صورة تذكرها ب.. فرسان عربية
عنيد.. لا يعرف قلبه هدنة عاطفية
يعشق الكل... يحب بوهيمية..
يدق بابها.. كل يوم ب... شقاوة طفلة ذكية
صديق...!
عبثا..!
هو فقط..!
مهرج في حضن نساء غبية..!
غريب..!
يجد السير خلفها من سنه ضوئية !
باقات ورد ينثرها عليها.. يومية..
يغدق عليها هدايا سحرية..
قوارير عطر..خواتم ذهبية..
ينتظر عند عتبة الباب..
كي ترضى عليه تلك الصبية..
حسرة.. في قلبه..
شهور صبر..
يحلم بإبتسامة صغرى ودية..
سذاجة تركية...!
أما آن له.. أن يدرك..
أنه يعشق حورية حجرية..!؟
حبيب..!!!
و.. همسات شعر سحرية..
سكنت روحها..
ب..رقة ياسمينة عطرية
طارت بها.. إلى دنيا سحرية..
جبالها عالية..
بيوت عتيقة.. سقوفها خشبية
جدرانها تبكي قصائد مكتوبة بإنسانية..
سطور ثورية أبية..
ناقمة على أوضاع وطن مزرية..
حروف خطرة..
تخشى عليه من سكين غدر مدمية
سمراء..!
و..رنين هاتف..
أيقظها من فوضى داخلية..
رجل وليد..
رعشة في اليدين..
رفة في العينين..
و.. كأنها لم تصدق اسم الحبيب
حملت هاتفها مسرعة
تركت الغريب يطالعها بعيون قلقة..
و.. الصديق ينتظر ضحكة حلوة
أغلقت الباب..
أغلقت الشباك
صوت هادئ.. أنساب كأنه سحرا..
روح هامت في دنيا عجز.. سرا
أناك..؟
كلمة خرجت ب.. وجع غربة مرة
إشتاقت ل.. حبة تراب حرة..
صوت غاب.. ترك أسئلة حيرى
لا. . جواب لها..
تركها..ضائعة.. لاتعرف لها أمنا
ولاتدرك لها مستقرا..
وشوق يغتال أوردتها..
تنتظر عودة أخرى..
ل.. . رنين هاتف.. وهمسة حب حلوة..!!!؟
------------------------------------------------------
بقلمي.. سمرا ساي..
1/3/2016