بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 29 أكتوبر 2015

خاطرة:
هاجس العمر
عد إلي عرش طيبتك سيدي فما زلت حقا ملاكا
عد قد صارت قسوتك اليوم لمن احبك هلاكا
قد كنت فى حياتي مثل واحة
اهرب فى ظلالها من حرارة الهم
ترانى الان وانا ارى انسحابك
من اعماقك رحلة ارتضيها
ولا أهتم يوم أن ترى ضجيجا بأعماقك
ولا تصرخ كمن يخرج من رحم
لأم لاروح فيها ولا حياة تنتمى
هاجس العمر ان تحتبس كلماتك بفم
انت الذي رويت من جمال رقتك العالم وردك
وأبحرت شراع الحب من كل صوب تلتمس ودك
هل تذكر كم كانت الدنيا تسأل عن صوتك
يوم ان تهجرها تتساقط معاني أفراحها من صمتك
عد ولا تأس علي عدو ولا صديق فالملاك الذي
أعرفه ماكان سيدى ان يكون له أسري أو رقيق
هانى احمد محمد
تاجر
آسف ....
ان اكشف لك
وجهي الاخر
او قل احد الاوجه
فانا مئات الاوجه عندي
لا تتعجب هذا طبعي
والحزب القائد
يبغي ذلك
وانا مطلوب بالطبع
فهذا من أهداف الحزب ِ
فانا عالم وانا تاجر وسياسي
وكل شهادات الطب تجدها عندي
وانا شكلي مثل الضب ِ
قصير وغليظ عمري ناهز ثامن عقدي
وهناك تآلف بيني وبين العقرب
هو يحميني وانا اطعمه لحم الشعبِ
المواطن عندي مثل السلعة
بيع وشراء مثل العقدِ
فهو أساس التمويل الحزبِ
ان أقتلك شئ جدا عادي عندي
بل اني احيانا أفكر ان اقتل ولدي
لو لا انه وحيدٌ عندي
هذا وجهي الأخر
لا تتعجب فهذا
منقوشا في جحر الضبِ
دجاسم محمد هايس
قصيدة شعرية ...
بعنوان..
" إخوةُُ من المهدِ إلىّ اللحدِ "
نحنُ وماأدراك مانحنُ..
نحـــوُُ ولم نزل علّى ذاك النحــو ..
قــسـمُُ أوثق عهدنا..
عُصــبــةُُ مُحــالُ شِتاتنا..
تَرَمَحُ السُنونُ فينَا .. ويكأنّهَا خُيوَلُُ تعَــدَو فىّ مِضَمــارِهـا..
أمَ تُرَاهَا رَيَحُُ تــغَدَو فىذ أسَفــارِهــا..
ويتَعَــاقبُ حَوَلــنَا نَــهَارُُ وَلــيَد ..
إنَــشَـقَ مِنَ رَحِــمِ ليلٍ شَهــيَــد..
فيتَوارىَ ليَلُُ بعَــيَد.. ويَتَــراءىَ فَجَــرُُ جَــدَيَــد..
وَرُغمَ هُطـــوَل الشَــدَائِدِ .. وَرُغَــم جُمَـــوح المَكَــائِــدِ..
على الدَرَبِ ...
أفَنـَـانُنـَـا بَــاسِــقَــةُ..
أوَرَاقُــهـــا وَارِفَــةُ..
ثِمَــارُهــا سَــائِــغَــةُ..
أوَتَــادُنَـا رَاسِــخَـةُ ..
سَمَــائُــنَــا صَــافِـيَـةُ..
شُــمَـوَسُــنــا سَـاطِــعَــةُ..
أطَــيَــافُــنَــا تَـجَـوَبُ الرِحَــابَ رَامِــحَــة..
تُلَوِحُ بِأكُـفِـهَا فىّ العُــلَـيَــاءِ..
فَيَهيَمُ النَسَيَمُ فىّ مُحَــيَــاها الخُـيَــلاء..
تَلَوَذُ مِن بَسَيطَةٍ بَكَــمــاءِ..
سَـقَــيَــمَـةُُ زخــمـاء..
تَغَوَصُ فىّ أغَــوَارِهـا خُطَــى مَــارِقَــة..
تَعِثُ فىّ أرَجَــائِــهَا .. هَرَجــا ومَرجَــا..
حُطَــامـا وَرُكَــامَـا.. دِمَــاءا وَرُفَــاتَـا..
عَبَــثَــا وَوبَــالاَ.. خُــبَـثَــا وَفَــنـَـاءا..
فَدُنَــيَــانَا كانت غَــادَةُُ زَهَــرَاءِ ..
عَبَــقَــهَـا مَدَدُُ وأنَغَــامُــهــَا غَيَــدَاءُ..
فكَمّ مِن فَضــائِلٍ فيَهَا سَمَتَ..
وَكَمّ مِن قَامَاتٍ لها حَنَتَ..
وحين بَدَا السُخَـمُ يَرَنَــوَ..
اّنَ لِشَــذَا الشِيَمِ يَغَدَو..
لَكِنَمَــا رُغَـم الرَذَائِــل الدَنِيـة ..
لمَ تَـزَل فضَــائِلُــنَا سَمـِيــة..
وَخِــصَــالُــنَــا عَلِــيَـة..
والرَوَحُ فَينا فَتِيــة..
وَيَكَــأنّــها صَـبـية..
تجَوَبُ بَــاحَتَنــا الثَرِيــَة..
شعر** أحـــمــد النــحـــراوى**
و تسألني أتعرفني ؟ و من أن
ت يا رجلا أتيت من الظلام ؟
سنونوتي الصغيرة ما سأحكي
و إن هواك أكبر من كلامي !!
و حبك بات يجري في وريدي
و أعصابي و يمخر في عظامي
تعبت و أتعبت خيلي خطاها
و تاه الدرب و احترقت خيامي
فكم خضت الحروب وكم غزوت
وكم ذقت الأليم من السهام
فجيشي مزقته يد المغول . . .
و راياتي تمرغ . . . . في الرغام

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
تطاردني طيوفك تعتريني
فتمنع أجفني طيب المنام
معذبتي و جفن الماء أنتي
أنا شوق البيادر . . . للغمام
أنا وجع الدروب المقفرات
أنا شوق الغصون إلى اليمام

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
هربت إليك من وطن حزين
يشق الدمع خده . . . كالتلام
و كالذئب العجوز حملت جرحي
إلى عينيك أبحث عن سلام
فهل لي مسكن أرتاح فيه
لعل الذئب يهنأ بالشيام

================================
الرغام : التراب
جفن الماء : السحاب
التلام : شق في الأرض كخط المحراث
الشيام : بيت الوحش

حسام قنبر
حواريةُ القدس و الشهداء
...
لَكَمْ حاولتُ أنْ أنساكَ
فأهربُ .. لكنْ لستُ أدري
هروبي منكَ أمْ منِّي
حُدودي ها هُنا عمري
هَلمَّ إليَّ ..
فَخذْ بيديَّ
أشقاني جنونُ الحبِّ
في عينيك
خذ بيدي
هلمَّ إليْ ..
صَالحِنْي و أصْلِحْني
وَ أنقذني أنا مِنِّي
دَعْ شفتيكَ تَعصرُني
لأشعرَ أنَّني أُنثى
تحملُ ضعفَ أنسانٍ
فَبينَ يديكَ يا عمري
يهربُ منكَ شيطاني
وَ يبقى الكلُّ معكَ ملاكْ
هَلمَّ إليَّ ..
قلبي اليومَ مرتعشٌ كأشرعةِ سفينةٍ
حُطِّمتْ بالريحِ سواريها
فأمستْ بينَ الموجِ سجينةً
تَرْقبُ فرجاً
منْ بينِ نيوبِ العاصفةِ المجنونةِ
يشرقُ من شبَّاكِ سماكْ
هَلمَّ إليَّ ..
وَ صُبَّ في قلبي أشجاناكَ
كلماتَ وداعٍ
كي أنسجَ من نورِ حذائكَ
ألفَ شراعٍ
تمخرُ في ليلِ السُّهدِ
وَ تنطلقُ و تنطلقُ و تنطلقُ
إلى أهدابِ لقاكْ
هلمَّ إليْ
وَ اسكبْ في صَدري لوعةَ قلبكَ
غيثاً منساباً
يجري بينَ خَلايا جَسَدي
كي يروي ظمأً
كانَ محالاً أنْ يرويهِ
غَديرُ سرابٍ
فأنا يا عمري تُسكرني عيناكْ
يا سيِّدة الكونِ و كلِّ الأكوانْ
سِيحي في صَدري وَ امْتَصيني
حَتَّى آخرَ نبضٍ في الشريانِ
لتنموَ أزهارُ الحنُّونِ على شَفتيكِ
وَ يمضي بينَ جدائلكِ الدُّوريُّ
يغرِّدُ طِيبَ الألحانْ
اشْتقتُ إليكِ كَما اشتقتِ
وَ الرُّوح تئنُّ على أعْتابِ هواكِ
وَ تكتبُ في الألواحِ
بِأنَّ الوصْلَ على نَصْلِ السِّكينِ
و أن دموعَكِ سيِّدتي
بَوْصِلةٌ للباحثِ عنْ عُنوانْ
..
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة
(4) يا مُلَقِّنَ الصَّبرِ ، ومُسَعِّرَ الجَزَع ..
يا نافِخًا فيما خَمَد ، ومُطْفِئًا ما كانَ شَبّ ..
يا سِنَةً لا تُفيقُ ، وصَحوَةً لا تنام ..
يا غَفوَةً لا تَذهَلُ ، وذُهولًا لا يَغْفل ..
يا مُلَجْلِجَ الأمَلِ في النَّفسِ كالحَشْرَجَةِ في حلقِ المُنازع ..
يا ظِلَّ المَوتِ في الحَياةِ ، وحياةَ الظِّلِّ في الممات ..
يا أملَ الألَم ، وألَمَ الأمَل ..
يا أيُّها الفراق ... (يُتبَع) .
(محمد رشاد محمود)

من الموت حياة بقلمي " محمد خالد طه "

من الموت حياة 
بقلمي " محمد خالد طه "
من قلب 
حمل و أوزار شقاء 
والروح تصرخ
في الفضاء ترمقها
مجرة السكوت
يركلها كوكب الضياع
في النفس سديم
أرواح
في العصفور ماتت الافراح
مقعد عاجز
على جماجم
أيام
تجاعيد
فؤاد من فعل آنين
رصاصة ازهرت
بساتين حميم
و جبال خيبة
و موت سقيم
في معسكر ألم
ترى شيخوخة
ضياع
وأزاميل يأس
مرابطة بالروح
ومتاريس ظلام
وموت أحلام
الى
امل من عدم
و يد تدفن الألم
وتشهد قيامة
الطفل الصغير
ليصافح حبا كبير
وعشقا من
وقود روح
نضج من خبز الأيام
و بيلسان الزمان
ونهاية قطار
الاحزان
محطة فرح
واستقبال شوق
تسربل بزيزفون
و انغام
وتعطر من خزامى
اريج ألوان و عبق
مكان
فكان
شفاءا للجروح
ويد نجدة لقامة
انغمست في بحر
ظلام
و مرج قلوب
و كروم دروب
و حب اقتحم
اللا محدود
بيده زهرة
و و رسالة
تزين نفسا
في بنودها الإخلاص
كبند أول
لديمومة
هوى
من شر
ريح عاتية
و يبقى الهيام
سيد الأحكام و زينة
الأنام