بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 31 أغسطس 2019

أنور محمود السنيني /////////////////////////////////// " دموع الوجدان.."

" دموع الوجدان.."
في القلب دمع لن يكون قليلا
لو كنت تلقى في العيون سيولا
بل صار كلي من ينابيع الأسى
متفجرا لما عزمت رحيلا
ألقيت بي في موج أحزاني وما
أبقيت لي شط الأمان مثولا
أذويت أركاني وأبداني فكم
أبدو بإعلان الرحيل نحيلا؟!!
أوما ترى مطر العيون قد ارتوى
منه الجسيم فكم يزاد محولا ؟!
دمعي بوجداني أشد غزارة
وأجل من فيض العيون نزولا
والله لو تدري به وبكنهه
لبكت حياتك واستزدت عويلا
يامن سلبت ببرق طرفك نومتي
وبطرق لهفك للفؤاد حلولا
يا من أحبك للبقاء على الهوى
ما لي أراك إلى الجفاء عجولا؟
رفقا بمن أهداك كل حياته
وأتاك يحيي في هواك خمولا

رفقا بمن أروى جديبك حبه
واخضرت الدنيا لديك فصولا
رفقا بمن أشواقه بتوهج
قبل الرحيل تؤمل التأجيلا
لا ترحلن فبعد قربك لن أرى
يوم الهناء ولن أعيش طويلا
أجد الحياة إذا رحلت مقابرا
وإذا سكنت بها أكون قتيلا
صبري على كل الأمور مسهل
إلا عليك فلن يرى التسهيلا

أنا من جميل هواك لو فارقتني
كم يستحيل أرى الوجود جميلا
ما أصعب العمر الذي يأتي ولا
ألقى به وجه المحب قليلا
كيف الهروب من المخيف بداية
ومتى النهاية تجتليك وصولا؟

بقلمي أنور محمود السنيني

الأديب ضمد كاظم الوسمي //////////////////////////////////////////// دعي قلبي *

دعي قلبي *
*
دَعيْ قلْبيْ دَعيْ عنْهُ الْعِتابا
كأنّ إلى الْحبيبِ بهِ جوابا
*
سأكْتبُ في الْجوانحِ مِنْ حروفٍ
لها ريحٌ كمَنْ حملَ السّحابا
*
وصرْتُ متى ملأْتُ الْحرْفَ دمْعاً
تجلّى الشّوقُ عنْ قلْبيْ كتابا
*
فكمْ شفّ الْجمالُ لهُ فؤاداً
وكمْ هتفَ الْوصالُ بهِ فثابا
*
تزيّنَ في الْمساءِ فعادَ بدْراً
وجَمّرَ في الصّباحِ فقلْتُ غابا
*
سليْ طيفَ الْحَنانِ سلي الْأماني
هما بالرّوحِ قدْ عزِفا االرّبابا
*
ترخّمَ في النّفوسِ وناغَ سَكْرا
وذوالْألْبابِ قدْ فقدوا الصّوابا
*
فلوْ ضاءتْ شموعٌ مِنْ رحيقي
لَما ذاقتْ لَمى ورْدي الْعذابا
*
فكمْ تُرْديكَ أحْداقُ الصّبايا
ترى شهْداً ويخْتمْنَ الوَصابا
*
فهلْ حَسُنتْ ظنوني باللّيالي
وقدْ سرقتْ صلاتي والشّبابا
*
ومِنْ يعْتزّ بالْآثامِ إنّي
غرقْتُ بها فأُنْسيتُ الْحِسابا
*
فغشّتْني الْحياةُ بها غروراً
أصبْتُ بغزْوِها بِكْراً ونابا
*
فيا ربّي أتوبُ إليكَ حقّاً
وما ليْ غيْرُ رحْمتِكَ احْتسابا
*
ويا ربّي فليسَ سواكَ ربّ
وليسَ سوى صراطِ الحقِّ طابا
*
دروبُ الخيرِ أوْلى في مسيرٍ
إذا صحّتْ سرائرُهُ وتابا
*
نبيُّ الْحقّ أرْساها أصولاً
هدى قرآنِهِ والْآلَ بابا
*
وكانَ فَقارهُ في الْأمْرِ أوْلى
وكانتْ صحْبهُ في الْحرْبِ غابا
*
وسنّتهُ مِنَ الْبلْوى نجاةٌ
ورسّخَ في الزّمانِ بها الصّوابا
*
وعرّفَنا أصولَ الْعزّ طراً
وملّكنا الْخلائقَ والشِّعابا
*
وليسَ الْمجْدُ أنْ تنْوي ولكنْ
بما تسلُ النّهى ، فعْلاً أجابا
*
وما أزْرى بقومٍ مِنْ صغارٍ
إذا الْإيمانُ صارَ لهمْ خطابا
*
فكمْ بلغَ الْحضارةَ ذوعلومٍ
اذا كان السّلامُ لهُ مثابا
*
صحبْتُ الْعارفينَ فزِدْتُ علْماً
وفيْ دنْياكَ أنْطقْتُ التُّرابا
*
فما للْعالمينَ سواكَ هادٍ
إذا ما الْكفْرُ أبْلاهمْ ثِياباً
*
وما للْمعْتدينَ سواكَ ناهٍ
إذا التّكْفيرُ قدْ فتِنَ الشّبابا
*
ضمد كاظم الوسمي / العراق
* عارضت بها قصيدة ( سلوا قلبي ) لأميرالشعراء احمد شوقي رحمه الله

شاعر الجنوب عوض الزمزمي ///////////////////////////////////////////// أصداءُ الجوى

أصداءُ الجوى
رزقت قلباً بدا في غايةِ العَجَبِ
ذاقَ العذابَ وما أغضى عن السَّبَبِ
مِنْ هجرِ مَنْ يشتهي فاضتْ مدامعهُ
يشكو الصبابةَ في وجدٍ وفي وَصَبِ
غبَّ الوداعةَ من ألحاظِ مُرْتَحِلٍ
وينهلُ الحرفَ من آفاقِ مُغْتَرِبِ
ويشربُ الصبرَ كاساتٍ مُعَتَّقَةً
يبدي السماحةَ مطوياً على الغَضَبِ
بين الضروس يعاني مرَّ غُصَّتِهِ
يرنو حزيناً ولو أبدا من الطَرَبِ
هذا قليبي وكلُّ الناسِ تعرفهُ
سهلُ المنالِ ولا يعصى على الطَلَبِ
لكنَّ حظي قليلٌ ليس يُسعفني
والعشقُ حظٌ كمثلِ الشكلِ والنَّسَبِ
في مثلِ هذا فلا تُجدي معاتبةٌ
في العشقِ لا يرتوي الظمآنُ من عَتَبِ
جرَّبتُ ألفَ شراعٍ في الهوى غدروا
والريحُ ما ردَّها درعٌ لمُحْتَسِبِ
والحبُّ بحرٌ عميقٌ كيف يركبهُ
من لا شراعَ لهُ يا ضُرَّ مُرْتَكِبِ
وطأتُ كلَّ دروبِ الحبِّ أطلبهُ
والنفسُ حيرى لماذا الحبُّ لم يُجِبِ
أمْ العذارى كسُحْبِ الصيفِ تكذبنا
والغيثُ ليس لأهلِ الحرفِ والأَدَبِ
أهلُ السماحةِ لا دنيا تطاوعهم
لا يُرْتَجى حبُّها إلا لمُغْتَصِبِ
أفنيتُ عمري وذي الأشعارُ تأسرني
ماذا جنيتُ من الأقلامِ والكُتُبِ
غيرَ الخيانةِ من ألحظِ فاتنةٍ
غيداءَ ترفلُ في غدرٍ وفي كَذِبِ
شابت حروفي على الآهاتِ عاكفةً
ومات حلمي من الإخفاقِ والنَصَبِ
هذا منالي على حرفي أروِّضهُ
جنيتُ شيصاً وباءَ الغيرُ بالرُّطَبِ
نمَّقتُ حرفي إلى حسناءَ أعشقها
كانتْ عليهِ كمثلِ النار للحَطَبِ
صلَّى وتابَ عن الدنيا بزخرفها
وعن لهيبِ صروفِ العشقِ لم يَتُبِ
آتتْ حروفُ كفيفٍ في الهوى أُكُلاً
وراحَ حرفي بموروثي ومُكْتَسَبي
ترضى الصبابةُ من غيري مُرَقَّعَهُ
وكيفَ تزْهدُ فيما صُغْتُ من ذَهَبِ
كم جئتُ بدراً إلى الغيداءِ في أَلَقٍ
لكنَّ هذي كما الشيطانُ للشُهُبِ
وكنتُ شمساً على الآفاقِ أحرسها
رغمَ الغيومِ بجوِ الحبِّ لمْ أَغِبِ
ورِشْتُ حرفي لنيلِ الوصلِ أجنحةً
إنَّ المثابرَ لا يشكو من التَعَبِ
علِّي أفوزُ من الغيدا بخافقها
وأرشفُ الحبَّ ما مثلي بمُنْسَحِبِ

عوض الزمزمي
مصر

محمد علقم /////////////////////////////////////////////////// عيون الثائرين

عيون الثائرين
....................
عيــون الثــائـريـن لــم تنــمْ
وقلـب الحرّ فـي حـزن وهـمْ

فتــاة تقتـــل بغـيـــر ذنــــب
ســوى أنهـا بـأمـرالله تلتـزمْ

وتطـرح أرضـا بين الكـلاب
فتـداس الكـرامـة ويسفـك دمْ

أُمـــرنـــا أنْ نُقيـــم الصــلاة
لانستجـدي صلاة في الحرمْ

وأسيـريعـاني مـن قيـد لعيـن
علـى كسـرقيــده قــد عـــزمْ

ويسخــر منّـّـا حقيــر حقــود
أتـانـا بجنـــد كسيــل عـــرمْ

وتلتـزم القيـادة بكـل العهــود
وتظــن العــدو بهـــا ملتــزمْ

ونُنعت بـوصـف قديـم جديد
وكيـري لفعـل العـدو يبتسـمْ

يصـافح ممثلنا أعداءـالسلام
ويزأرالشعب يريد أنْ ينتقـمْ

مللنـا السياسـة وتجـارالكلام
ضحـايا منّـا تعـدم كــل يومْ

لنثـأر للأعراض فقـد أهينت
فيسـرّ الصديـق والعـد ويُغمْ

فويـل لشعـب للعـدو يستكين
يُهـان ويُـذل ويُـداس بالجـزمْ

ومــن ينشـــد حقـــا لا يليــن
يقـاوم ويصبـرعلى كل الألمْ

لنستمــر بـالثــورة متـوكليـن
لأنّ الإلــه للمظلــوم مُنتقـــمْ
محمد علقم/2/7/2016

نجم عبود |////////////////////////////////////////////////// عيناكِ مرافيء عاشق

عيناكِ مرافيء عاشق
كابده
الشوق للقياكِ
فما رحمت تلك العيون
حبيبها
حين بانت علي كالملاكِ
رفقأً فما لي طاقة لردعهما
محال ان لاأكون من قتلاكِ
أقسمت عليكِ
اني بهما لاذيءً
فأرفقي من يطلب حماكِ
وتلك الشفاه تقطر شهدٱ
ام الشهد يلوذ بشفتاكِ
عيناكِ ترنيمة طفلً مذهول
كأن ( الدللول ) مطبوعه
في ثغراكِ
ياقمرً ان بان ضياؤه
في كل نجمة شاردة أراكِ
قمرً يسحر العقول اذا ابتسم
فسبحان الرحمن قمرٱً سواكِ
بقلمي / نَجٍم الفريداوي

انتظار التميمي ////////////////////////////////////////// منجد الخلق

منجد الخلق
شعر أنتظار التميمي
يامن بوصفك تعجز الكلماتُ
والشعر والأوزان مجتمعاتُ
يامنجدا للخلق أرسل بالهدى
قد بشّرت بقدومك التوراة
لك عند ربّ العالمين شفاعة
ولأجل عينك تُكشف الكربات ُ
الأرض حين وِلدت أشرق نورها
وتلألأت من نورك الظُلماتُ
وِلدتْ بمولدك الخلائق كلها
وتعطرت بعبيرك النسماتُ
لك في قلوب المسلمين مودة
نزلت كما نزلت لك الآياتُ
يارافع القرآن في سوح الوغى
سقطت أمام لوائك الراياتُ
أنشأت بالإيمان أعظم أمّة
زالت أمام صمودها العقباتُ
لبيك ياخير الأنام قضية
فلنا بما تدعو إليه نجاة ُ
سر ياأمين بنا الى ماتبتغي
فعلى طريقك توضع الخطوات ُ
القتل دونك يامحمد عزّة
والموت خلفك يانبيّ حياة ُ
ناديت عند الموت ( ربّي أمّتي )
فتزاحمت في صدرك العَبرَات ُ
في جنة الفردوس تسكن خالداً
من حولك الأنهار والثمراتُ
بقلمي انتظار محمد خليفة التميمي /العراق

Hosin Almhamd /////////////////////////////////////////////// على جمر اللظى

$$$$$$$ على جمر اللظى $$$$$$$
على جمرِ اللّظى قلبي تقلّى
لما قد حلّ فعلاً " بالمُكلّا "

وصارَ الدّمعُ يُذرفُ من عيوني
وحزناً ثمَّ قهراً ، ليسَ إلّا

فيايمنٌ إليكَ اليومَ حبّي
متى تبدو معافاً ، مستقلّا ؟

فهذي الحربُ قد دارت ، رحاها
وفي وطني حروبٌ لن ، تكلّا

كلا الحربينِ تكوي لي فؤادي
ليبدو ضامراً أو ، مضْمحلّا

فليتَ الحربَ تنهوها سريعاً
نقولُ اليومَ سوءُ الشّرِ ، ولّى

فيايمنُ السّعيدةُ لستُ أدري !!
أفي " صنعاءَ " زيتوناً ، وفلّا ؟

وفي " صنعاءَ " قصفٌ قد تمادى
فمن يجنِ المواسمَ أو يغلّا ؟

وما يدريكَ أنّ الصبح آتٍ ؟
وشمسُ الصّبحِ أقربُ أن تطلّا

وليتَ القومَ قد سمعوا خطابي
نشيداً لحّنتهُ ،" كورَكلّا "
-------------------------------------------------------
هوامش :
١ - المكلّا : مدينة في جنوب اليمن
٢ - مضمحلا ، صغيرا
٣- كوركلا / فرقة موسيقية مشهورة
وأتوقع أنها في سورية !!
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد -- سورية-- حماة
محردة --------- " جريجس 30/8/2019