بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

خُذي قلبي............... عبدالسلام رمضان


خُذي قلبي
فأنتِ بهِ أحقُ
وقولي للزمانِ أنا
دمشقُ
وأن ماتَ الوليدُ
ليلاً ....وصبحا
فمازالَ فينا وفي
القلبِ....عشقُ
يدُ الله من فوقِ
.سبع .....تقول
حماكِ الله أيا
دِمشقُ
ما أستُعبدَ الأحرارُ
يوما ً
وفيكي من الصبر
صبراً
يَتوقُ.... عِتقُ
فمتى يحنُ عليكي
أهلُك
وتنتهي
ومتى قلوبهم لكي
تَرقُ
أيا شامُ صبراً
فصبري
ويأ بومَ .....شراً
كفى.......... تَنقُ
لن يموتَ الياسمين
على جدراننا
عَطشا
سَنُسقيه من الروحِ
كالطير ..اليَزقُ
ولا تحجبُ الشمسَ
طلع .........الثنايا
وتبقى خضرةَ الزيتونَ
فيكِ.......... عِبقُ
قلبي عليك يا شامُ
شامي
فأنتي لنا العشقُ
والقلب .............اليَدقُ
وفي حَناجرُنا صوتاً
مزلزلا
الى السماءِ يصعد
وللربِ ........سِبقُ
أُحبُكي ياشامُ رغم
جراحنا
فأنتي لنا الأم والحضن
............الأرقُ
...............
عبدالسلام رمضان
أعجبني

ها أنا من سهر من ذكرى ...........Yasmin Ali


ها أنا 
من سهر 
من ذكرى 
من جار الزماني
على بقايا احلامي 
تمتد إلى أيام الصبر
والقمر والليل والدجى
ظلمت النعاس
يلتمس جبهة وجهي
واهدابي تمس عيون الغربة
وانا في بلدي غريب
والقلب المتيم
اكتبها وصية بشوق
لمن يقرأءها
وانا كطفل في رقاد امي
أجمع حروفي من عمري المعذب
صامتة بنفسي الآهات
كنت أصيح من ارقي
من أعماق بحر الشمس
من الواحة الخضراء
من ينشر الصبر
لن يضل الطريق ..دون يقين
وأن عادت هواجس
نفسي المبعثرة
اليوم ما على الشوق من حارس
لا تخاف من حب
ينبع من قلب
ينبض على المدى
أكاد أحس
من هبة النسيم
واسمع صداه نغم
ذاب في الهواء
ويبقى لحنه عبير الشوق
مالها من روح
صباحها نسائم
وظلامها سحر الوجود
ها أنا
يحملني الشوق
صامت النداء
على الصدى
لملمت حروفي
وما فيها من حس وشعورا
ها أنا
ومن تلك الشقاوة والجنون
والفكر الحاضر في الضمير
الأمل الرقيق
من رداء الحياء
رضى وطيبة
يمد الحياة
Yasmin Ali
أعجبني

( ثيابُ القيامة ) .............وليد.ع.العايش 5/10/2016م


( ثيابُ القيامة )
.............
كم تمنيتُ في تلكَ الأُمسيةِ 
والشمسُ تُقاتِلُ على الجبهةِ الأخرى 
عرائسُ منْ زمنِ القدماء 
سكينٌ يغرزها الزيرُ
في صدرِ الأزمان
الغيمةُ تزورُ شقيقتها
وأنا على ثغرِ مساءْ
أوراقي مازالتْ بيضاء
اللونُ الأحمرُ يُناجيني
والثغرُ الإغريقي يُعانِدُ إعصاري
كمْ تمنيتُ لو كُنتِ هُناكَ
فلدينا ما يكفي منْ زَادٍ منْ كلمات
همساتٌ حَرَّى ... وأُغنيةٌ ثكلى
تُداعِبُ شوقَ النسمات
ناديتُ بصوتٍ
جابَ أرجاء الكونِ في لحظات
آنَ للصمتِ أنْ يلفظَ أنفاسه
ولليلي الطويلِ أنْ يُهاجر
وللسكونِ أنْ يرتعش ... ربما رُعباً
فإنَّ المياهَ الراكدة
لا تبقَ أبداً بِلا جُنحان
والشجرُ العاري ... والمُتَعرَّى
لا بدَّ أنْ يرتدي ثيابَ القيامة
القيامةُ الكُبرى ...
وذاكَ الطيرُ المُهاجرُ إلى ضفافِ الله
يدوِّنُ آخِرَ تغريداته على صفحةِ ثلجٍ بلهاء
ها هو الوداعُ يَدِقُّ أبواقَ الرحيل
والشمسُ تجري مُسرعةً
لتُعلِنَ بزوغَ أسطورةَ الخريف
ونشوة الحياة ...
أيَّا بُنيَّ لا تستكين
فإنَّ رصاصتُك تكفي
لتعديلِ كفّةَ ميزان الخوف
رفاق الدرب مازالوا ينتظرون
قرارَ اِنبجاس المطر
منْ ثغورِ الغيمِ الغائبِ
منذُ سنوات العُمر الأول
وضفيرةُ تلكَ الأُنثى
ذات الشعر العربيّ المُتراخي
فوقَ جدائلِ موتٍ
تترنحُ شوقاً في ظلّ سرير
فكيفَ للصمتِ ألاَّ يموت
وكيفَ للسكونِ ألا يكون
أيَّا بُنيَّ لا تستكين
فنشيدُ الموت تقهرَهُ
صرخاتُ الخلجان
و أمْوَاج الشُطْآن ...
............
وليد.ع.العايش
5/10/2016م
أعجبني

(وقطفتُ مِنْ عَينَيهَا قَمَرَاً بَاسِمَاً!) ................شعر / احمد عفيفى


(وقطفتُ مِنْ عَينَيهَا قَمَرَاً بَاسِمَاً!)
********************
كُـنَّـا كَمَا مَلكَينِ..والطَيرُ الوَدُودُ يَرُوفُهُ
أنَّـا عَشِقـنَـا..فـيَـغـلُـو في التَّرْحيبِ
وَيَعُودُ..يَشْـدُو لِفرْحِنَـا..فازْدَدْتَـا تيهَـاً
واحْتَمينَـا بأيْكِنَـا من أىَّ طَيفِ غَريبِ
وَغَرِقنَا في شَغَفِ الهيامِ وفي القُبلْ
حتَّى غَـزَانَـا الـفَجـرُ في طَلْعٍ مَهيبِ
***
يَامَنْ حَـوَاني عِشقُهََـا حتَّى نَسيتُ
الضَّيمَ..واستـبْـصَـرتُ فيهَـا:نَصيـبـي
وَجَعلتُ من هَمسَـاتهَا:لَحْنَـاً شَجِيَّـاً.
فيهِ أنْغَامٌ تُذيبُ جَهَـامَتي..ونُـدُوبـي
وقطفتُ مِنْ عَينَيهَا قَمَـرَاً بَاسِمَاً خَـ
بَّـأتُـهُ في مُقلتىَّ..لكَىْ يُنيرَ دُروبي
***
كَيفَ ابتَعَـدْتِ وَلَمْ تُـبَـالِ بشَقْـوَتـي
وَضَرمْتِ في قلبي الجَوَى..وَلَهيبي؟
وَنَسيتِ أنَّـكِ لِي:الحَيَـاةُ وَدِفْؤُهَا..وَ
بأنَّني أمْسَيتُ:صَبَّاً بَائسَاً..أتُجيبي؟
مَاذا جَنَيتُ لكىْ تَغيبي..وتهْجُريني
بِـهَـا الجُحُـودِ..وَلَـيـسَ مِنْ تَـثْـريـبِ؟!
************************
شعر / احمد عفيفى

التأخير بقلمي.....بشار الجراح

التأخير
بقلمي.....بشار الجراح
تأخرت على موعدنا
أكثر من دقائق
أنفاسي تتلاحق
و تتضارب في راسي
هواجس
هل أزعجتك ألبارحة
و كلمات غزلي لم تكن موفقة
لمساتي كانت غير مرغوبة
و ربما بدات أكرر نفس عبارات العشق
و قل أبداعي في وصفك
و هل دقات قلبي لم تعد تصلك
ربما هناك شيء
وخيالات اخرى تحوم حولي
تأرق وقتي
اتلفت حولي مرتبكا
فاراك تتمايلين في البعد
أتية كغزالة
مارس 2016

قلبُ المُحبِ .............منصور الخليدي

قلبُ المُحبِ بأرضِ الشوقِ كم تَعِبا
فَدمعةُ البُعدِ تُخفي اللومَ والعَتَبَا
يَبيتُ والسُهدُ مفتونٌ بِمُقلَتِهِ
و هَمسُ أشجانهِ بالدمعِ قد كُتِبَا
يُعَتِّقُ الحُبَ مِن آهاتِ خافِقِهِ
يُلَملِمُ الوقتَ والمِيعادُ ما اقتَربَا
يطوي المسافاتِ مسكوناً بِلَوعَتِه
يا غُربَةَ الليلِ رِفقَاً بالذي اغتَرَبَا
منصور الخليدي

لاتقتل الحب الأسطـــــــــــــــورة ...............بقلم وهيبة سكر



لاتقتل الحب الأسطـــــــــــــــورة 
________________________
لاتقتل الحب
الذي بدا ليَّ
من الأساطير
سيبقى وإن متنا
وتوارينا
في كلمات وبضع
سطور
لو علمت أن الاعصار
من شرقٍ
سيأتيني
ويدمرني
ويقتلني
لأوصدت دونك
ودونه
كل ابوابي
ومداخلي
هيهات من
ندمي
ولاينفع الندم
لو كنت اعلم
ان موتي ودائي
سيعود
على يديك
لقتلتك في شرياني
وأفرغتك من محتواي
ووريدي
ونبضي
لو كنت اعلم أن
النار
ستأتيني
من لدنك
لفررت
إلى الغرب
لكن سهمك
أصابني
وبدا أنه ينزف دمي
ماتبقي من دمي
وباب أغلقته وراءك
وخيبات ألمت بي
ألمٌ ومرارة
ليت الحب
لم يأت على يديك
ليتني
لم أراك
لكن
سأسنزفك بالحرف
نقطة نقطة
من وريدي
حتى لوكان في
خلاصي منك
موتي
إنه هو قدري
مرحباً بموتي
بقلم وهيبة سكر
أعجبني