بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

((((...الروح والخيط والإبرة.... ))) بقلم الأديب إبراهيم هاشم

((((...الروح والخيط والإبرة.... )))
من الأعمال التي كنت أحب أن اتقنها لو لم أكن أنا...
مهنة الخياطة....
آه..أغوص في أعماق الذاكرة، وأنا طفل صغير لايترك شئ الإ ويحقق فيه.''.أراها تحنو على قميصي تقطبه والفرحة والشوق يغمر وجهها....كأنني في القميص*هههه*...حتى اغار منه.....!!!!
لم أكن أعلم أن سبب ابتسامتها....أنه قميصي....؟؟
قميصي، الذي كنت البسه وكان يلبسه قبلي أخي...
كنت أتسآل، كيف لعمر هذه الخيوط أن يطول..؟
فيلبس القميص لسنوات وإلى الآن حالته ممتازة...!!.
بعكس لباس هذا الجيل...ففي كل موسم لباس جديد..
أواه.....السر ألآن أدركه....السر في تلك اليدين...@@@
يدين، لو لامست أرضا جرداء لصارت واحة غناء....!!
السر في تلك العيون، التي لو نظرت لأتعس الخلق لانقلب أسعد الناس....
السر في تلك الكلمات التي كانت تتمتمها وهي تقطب الثياب، مابين تسبيح وتهليل ودعاء بأن يكبر الاولاد وأن يصبحوا بطول دفتي الباب....!!!
هنا سر العمر الطويل للثياب أيها الأحباب..
ولاعجب..فنبي الله إدريس أول من درز الثياب..
فتخيل ..ثوب يخرج من بين يدي نبي..في كل درزة تسبيحة وتهليلة وتمجيد لرب الأرباب.....الله.
أنا لاأفهم الطاقة السلبية والإيجابية...ولكن
هناك فرق بين روح، يلفها ثوب خرج من معامل الصين او فرنسا..والله وحده يعلم ماذا كان يضع العامل في فمه وهو يدرزه...
وروح ،يلفها ثوب يخرج من بين يدي نبي او رفيق نبي..أم البيت.......؟؟
فليختر كل واحد منا جمال الخيوط التي تلف روحه..كي تهدأ...والسلام
بقلمي إبراهيم هاشم

امنه عبدالرحمن / اشلاء الوطن العربي

اشلاء الوطن العربي》
فتشت في كل البلاد~~
عن وطن اعيش فبه بامان~~
ظننت انه وطني~~
العربي الكبير~~
وجدته محتلا~~
من الذليل والحقير~~
ترتع به امريكا~~
وعصابات صهيون الحقير~~
وجدت غيلان به تسير~~
فهذا امير وذاك و زير~~
وبحكموا يشرعه~~
ليس لها في كتاب الله دليل ~`
وجدت بقايا اشلاء لعرب~~
عرب اغراب في~~
وطني العربي الكبير~~
اااااااه اااااااه ياوطن~~
كم تغنيت بك ~~
ورسمت احلى الصور~~
وعانقت السماء ان لي وطن~~
ويلكم ياحكام العرب~~
بالاسم لا بالفعل عرب~~
فضلتم الكراسي ~~
على مصلحة الوطن~~
وطاطاتم رؤوسكم~~
لامريكا وصهيون ~~
وحمالة الحطب~~
فنحرتم العراق~~
قلعة اسود العرب~~
وتامرتم على قديسةالبلاد~~
فلسطين من تشد ~~
لمسجدها الرحال~~
وهذا محمد به امر~~
واليمن الخصيب
بعاصفة حزم~~
تقتلون الصغير والكبير~~
ويلكم من غضب الله ياعرب~~
والصومال تجوعون وتقتلون~~
والسودان تقسمون وتضعفون~`}
وليبيا عمر المختار ~`
لحضاراتها تسحقون~~
الويل لكم مماتبتدعون~~
وباقدار الشعوب تعبثون~~
ودرة الشرق سوريا
تراثها تسرقون~~
لم ترحموا شابا ~~
او اطفالالله ذكر ~~=
تونس الخضرا تضعفون~~
والمغرب بحكم حمالة الحطب~~
باعوا جزرا للعرب~~
لصهيون وبالحضن والقبل شكر~~
ويلكم من عذاب رب البشر~~
وصلت اختا للعروبه شاكية ~~
اخذتني باحضان دافئه~~
علي من العدوان خائفه
باخلاق رائعة وراقية~~
فشنوا عليها حربا ظالمه
بسبب نصرتها~~
لقضيتنا العادله~~
ومواقفها اليعربية الرا ئعه~~
فلا احنت راسا لجرب ~~
ولا استسلمت~~
لمطالبهم الظالمه~~
وقررت الجوع~~
ولا ترضى باعانات امريكا~~
واعوانها الظالمة~~
ستبقى سوريا~~
ا عرين للاسد راعيه ~~
لكل من يطلب مساعده~~
وبالغاروبالعز مضواية ياسو ريا~~
ياشمعة ع كل االبرية~~
امنه


أبتْ عيناي _بقلم باسم النادي

أبتْ عيناي _______
أَبَتْ عَيْنايَ أَنْ تَبْكي
وقلبي رافَقَ الحَجَرا
فَظَنَّ النَّاسُ أنَّ أنا
عَدُوٌّ يَكْرَهُ البَشَرا
وعافوني
وشاعَ البُغْضُ وانْتَشَرا
وَرَبّي
وَحْدُه يَدْري
وَكَمْ سَتَرا
قتيلاً
قبْرُهُ حَيٌّ
يُحَيّي الموتَ
إِنْ حَضَرا
أبتْ عينايَ أَنْ تَشكوا
لغير الله
إنْ شاءتْ وإِنْ أمرا ..

بقلم باسم النادي

شيبة الحمد قرنفل .......حالة اهل الحقيقة مع الله..

.......حالة اهل الحقيقة مع الله......اسعدالله صباحكم احبتي في الله.....
جنة الله في الدنيا ذكر الله
قال أبو عبد الله النساج: إن لله تعالى في الدنيا جنة، من دخلها كان آمناً
..طوبى لهم وحسن مآب( قيل: ما هي ؟ قال: الأنس بذكره، قال الله تعالى في
بعض كتبه: أوليائي وأحبائي تنعموا بذكري، واستأنسوا بي، فإني نعم الرب لكم
في الدنيا والآخرة.
قيل لأبي بكر الواسطي هل تشتهي طعاماً؟ قال: نعم، قيل: أي شيء؟ قال:
لقمة من ذكر الله، بصفاء اليقين، على مائدة المعرفة، بأنامل حسن الظن بالله، من
جفنة الرضا عن الله سبحانه .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أنا لستُ قــُـرْبَــاناً لكي أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

أنا لستُ قــُـرْبَــاناً لكي
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
قصيدة \ أنا لستُ قــُـرْبـَـاناً لكي \
من قصائد الشاعر \ جمال الشرقاوي \
(1)
لاَ و ألفَ لاَ
يا مَنْ ترتدينَ الحِجَابْ
أنا لستُ قــُـرْبـَـاناً لكي
يا بؤرة ُ العَـفـَـنِ و الخرابْ
تذبحينَ قلبي
فتــُـكـَـبِّري !!!
كأهل ِ اللحْيةِ و الجـِـلـْـبـَـابْ
يقــتــُـلـُـونَ الضَـحِـيَّـة َ
فـيرقصنَ جَاريَـاتُ النقابْ !!!
(2)
لاَ و ألفَ لاَ
لاَ تـقـْـتــُـليني بالأفكار ِ الساذجة ْ
فأهيمُ حيرانُ بلاَ صوابْ
لاَ تـقـتــُـليني
بالمَـذهَبـِـيِّـة ِ و الطائِـفِـيَّـة ْ
بالمـَـنــْـهَـجِـيَّـة ِ السَـلـَـفِـيَّـة ِ و الخرابْ
لاَ تــَـتــَـمَـسَّـحِينَ بالأعْـرَافِ و التــَـقــَـاليدْ
لاَ أريدُكِ أنْ تشرَحِينَ لي
في الأخرةِ كيفَ يكونُ العِـقابْ
لاَ تــُـذهِـبــِـي عقلي بالتــَـطـَـرُفِ
بالتــَـصَـوُّفِ المَمْقــُـوتِ و الجنونْ
بنظريةِ العِـفـَّـةِ و الثوَابْ
لاَ تــَـتــَـحَجـَجـِـي يا جبانة ً
وراءَ حائِطِ العاداتْ
لاَ تختفينَ مذعورة ً بلا أسبابْ
فمَـنْ ينتشرونَ علىَ صفـْـحَـتـِـكْ
يُـشمشمونَ في ثيابِ العاشقينَ كالكلابْ
لاَ تــُـسَـلـِّـمي نفسكِ للمغضوبِ عليهمْ
لِمَنْ يريدونَ أن يضبطوكِ مـُـتــَـلـَـبِسَة ً بالحبْ
كأنهمْ المُخبرينَ في شرطةِ الأدابْ
(3)
لاَ و ألفَ لاَ
يا مَنْ تحملينَ شهادةَ الدكتوراهْ
كيفَ
يضربُ الحُبُ قلبِـكْ و تكابرينْ ؟!
كيفَ يمزقُ الشوقُ كيانِـكْ
و لا تقولينَ أه ؟!
كيفَ
تتعذبينَ تبكينَ وحيدةٌ
يهلكُ العشقُ ضلوعكْ
كيفَ
لا تنادينَ واحبيباه ؟!
(4)
إني كرهتــُـكِ ياضعيفة ْ
و كرهتُ التدين ِ المَمْقوتْ
أعيُـنِـُــكم ترىَ الحياة َ
ذنوبُ فوقَ عذاب ِ في بطنِ حُوتْ
فالقبرُ قبرٌ
و الحياة ُ قبرٌ
و الآخرة ُ عذابٌ لا يفوتْ
فالكلُ شيخاتُ
و الكلُ حَجـَّـاتُ
و الكلُ أهلُ الدينُ و الكهنوتْ
(5)
كرَهـْـتــُـكِ
كما أكرهُ الأعداءَ و الأغرابْ
كرَهـْـتُ صفحتِــَـكِ الكئيبة ْ
و كَرَهـْـتُ صوَرَ أقاربكْ
الأخ ُ و العمُ و الخالُ و الأصحابْ
لاَ و ألفَ لاَ
أنا لاَ أعرفُ أمَّكِ و أبيكِ علىَ ـــــ التواصل ِ ـــــ
و لاَ أعرفُ أقاربكِ الذينَ يُحْـصَونَ كالترابْ
كلُ امرأة ً كلمتــُـها علىَ ـــــ الفيس ِ ـــــ
تزعُمُ التدَيـُّنْ
تخشىَ القيامة ُ و الحسابْ
تتلفظ ُ باسم ِ الله ِ و الرسولْ
تتشدقُ بحبـِــها الأدبِ
و تعشقُ الاخلاقَ و الأدابْ
كلُ امرأة ً قابلتــُــها مؤمنة ً
تنفي عن نفسِها العُهْـر ِ
ثم تــُـشـْـعِـلُ في قلبي شهوةٍ
كأنها عُودَ ثِقــَـابْ
كلُ امرأة ً قابلتــُــها
تذبحُـنِـي برقــَّـة ِ الأنوثة ِ
و روعة َ الكلامْ
و ضميرها مقتولُ في ضبابْ
تتحدَّىَ ربيعَ الرجولة ِ و زهْـرَ الفحولة ِ
بجسدٍ منحوتٍ كالرَخـَـامْ
ثمَ تفرُ مني هاربة ُ كالسرابْ
(6)
كلهُنَّ صرنَ مؤمناتْ
كلهُنَّ تبرأنَّ من سلوكِ المُومِسَاتْ
تعبتُ من الكلام ِ
تعبَ الكلامُ مني
فأجسادَهُنَّ أشجارُ شهوة ٌ
أغصانـَـهَـا من الهوىَ و الشَـتــَـاتْ
(7)
أشتاقُ لعاهرة ٍ
تكونُ علىَ طبيعتِـها
تغـَـنـَّـجَـتْ فـتــُـعْـشـَـقــَـا
أشتاقُ لامرأة ٍ
الأدبُ لديها ليسَ مَطِيـَّـة ً
لا تــُــزَيِّـفَ الواقعَ لا تــَـتــَـصَـنــَّـعـَـا
كمْ أكرهُ الألفَ وجهْ
لو بدا في ثوبٍ قشيبْ
فقلبهِ شيطان ِ
النفسُ منهُ تــَـجْـزَعَـا
كمْ أحترمُ الوجهَ الواحدْ
لو بالكفر ظهرَ و تمتعا
(8)
أنا لستُ قـُــرْبَـاناً لكي
يا مَنْ ترتدينَ حجابَـكِ
نقابَـكِ علىَ حسابي
لنْ أسمحَ أنْ ترقصينَ فوقَ جُـثـَـتي
لِتــُـمَـارسي لـُـعْـبَـة ِ الأدبِ
تــُـمَـارسينَ دَورَ البطولة ِ الأنوثية ِ
علىَ فضيلتي و جَـنـَابي
لنْ أسمحَ
أنْ تلعَـبي هواية َ الأخلاق ِ رَغـْـمَـاً عَـنـِّـي
بالقـُربِ من حضرتي وِ أعتابي
يا مكشوفة ِ العورة ِ فلتكتوي بناري
فاذهبي مطرودة ً من جنتي
بلاَ إيابِ
القاهرة \ يوليو \ الثلاثاء 19 \ 7 \ 2016 م الساعة 10 و 6 صباحاً \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

يحيى محمد سمونة [6] فصل الخطاب

[6] فصل الخطاب
صفحة من كتابي: [نظرية النطق]
بقلم: يحيى محمد سمونة
3- صناعة المفاهيم
لا زلت أستعرض معكم أيها الأحباب مراحل صناعة و إنشاء المفاهيم حيث كنت توقفت معكم عند مفهوم الظلم الذي حاد و انحرف به أصحاب الأهواء عن حقيقته و جعلوا منه مطية لتحريك النفوس و الزج بها في أتون صراع مقيت بعد أن صنفوا الناس إلى ظالم و مظلوم و لا ثالث بين ذينك! حتى بات كل فرد من الناس يلبس جلد الضأن و يشتكي ممن ظلمه.
و إذن: لا بد من إعادة النظر في المفاهيم المتداولة في ربوع ثقافة هذه الأمة لعل ذلك يكون بداية انطلاقة لمجد جديد و راق لها.
تبين لنا من منشور سابق أن المرحلة الأولى في صناعة المفهوم هي التفريق في استعمالات الاسم عند العرب متى يكون على الحقيقة، و متى يكون على المجاز ؟ [قلت: يستعمل الاسم على الحقيقة حين يطابق الاسم المسمى من حيث الخصائص الملازمة له يوم أن تعلم آدم ـ عليه السلام ـ ذلك الاسم و ما يلازمه من خصائص ذاتية، بينما يستعمل الاسم على المجاز حين يراد التأكيد على خصيصة بارزة في المسمى لكنها ليست من أصل وضعه؛ و مثال ذلك كلمة /ظلم/ التي تعني في أصل وضعها الولوج في ظلمة ـ بخلاف النور ـ ثم استعير هذا اللفظ و أطلق بشكل مجازي على امرئ وضع الأمور مختارا في غير مكانها الصحيح فكأنه بذلك أقحم نفسه في ظلمة و ظلام و كان بمقدوره أن يتجنب ذلك! حتى غدا ظالما ـ أي: غدا يكتنفه الظلام من كل جانب ـ فالظلم إذا كلمة مجازية تعني الولوج طواعية في ظلمة
و لئن كانت الحكمة عند العرب تعني وضع الأمور في نصابها الصحيح، فإن الظلم بذلك يكون خلاف الحكمة! و هذا يعني أن كل فرد منا ما لم يكن حكيما و يعرف كيف يسلك سلوكا سويا و سديدا فهو إذن: الظالم لنفسه!
و على هذا فالخطوة الأولى لصناعة المفهوم هي التفريق متى يكون الاسم على الحقيقة و متى يكون على المجاز في استعمالات العرب
الخطوة الثانية: الخروج بصيغة توافقية عندما يكون للكلمة الواحدة ذات الجذر الثلاثي المشترك أكثر من معنى أو أكثر من دلالة و مراد، فمثلا يقول ابن فارس معجم المقاييس في اللغة في مادة /ظلم/: الظاء و اللام و الميم أصلان صحيحان: أحدهما خلاف الضياء و النور ، والآخر وضع الشيء في غير موضعه تعديا. قلت: فمفهومنا للظلم أنه من الظلام الذي هو بخلاف النور ، ثم لما تعدى الظالم بفعله جادة الصواب فكأنما اختار لنفسه طريقا مظلمة
و كتب: يحيى محمد سمونة. حلب

الأديب وصفي المشهراوي ( حين سألتني)

( حين سألتني أيها الحبيب ما الفرق بين ( الحلم )بكسر الحاء و( الحلم ) برفعها وتسكين لاميهما وبين ( الحلم ) برفع الحاء ولامها . أجبتك : أما الأولى فهي الصفة الجميلة والخلق النبيل والتي تعني التريث وعدم التسرع وهي من احسن الصفات وأجملها التي يتصف بها الانسان العاقل ولقد اعتاد العرب أن يزوجوها بصفة ثانية لا تقل عن الأولى جمالا ألا وهي ( الأناة ) وهاتان الصفتان مما يحبهما الله كما ورد في الحديث الشريف على قائله السلام . أما الثانية الحلم برفع حائها وتسكين لامها كما ذكرت آنفا : فهو ما يراه أحدنا في منامه من مشاهد قد ترضيه وقد تزعجه حسب حالته النفسية وحسب عشائه أو رقة روحه وصفاء قلبه . وجمعها ( الأحلام ) والتي تعني أيضا العقول . أما الأخيرة الحلم المرفوعة حاؤها ولامها فتعني البلوغ والنضوج . رفع الله أحوالنا الى ما يرضاه وبلغنا ما نشتهي وانضج تفكيرنا في المحبة حتى نتحابب ولا يقتل بعضنا بعضا . وجعل ( الحلم والحلم والحلم ) ثلاثتهم مما يروق لنا ! ( الأديب وصفي المشهراوي )